ميرزا حسين النوري الطبرسي

197

خاتمة المستدرك

وقال في جواب من رد دعواه كذب الخبر المعروف من بشارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) عشرة من أصحابه بالجنة ، بأنه لم ينكره المهاجرون والأنصار ، ما لفظه : على أن كثيرا من الشيعة يرون عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) : أن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) واقف طلحة والزبير وخاطبهما ( 1 ) . . الخبر . فاستدل بروايته على إنكاره ( عليه السلام ) الخبر المذكور ، وكذا صنع به في رسالته ( 2 ) في الرد على أصحاب العدد - كما يأتي ( 3 ) - وغير ذلك ، فالحق دخوله في الثقات خصوصا لو بنينا على كون بي واية واحد من أصحاب الاجماع فضلا عن خمسة منهم من أمارات الوثاقة كما صرح به العلامة الطباطبائي ( 4 ) ، ويظهر من العلامة في المختلف ( 5 ) . وأما جابر ، فما أشبهه بمحمد بن سنان في هذا المقام ، والحق أنه من أجلاء الرواة ، وأعاظم الثقات ، بل من حملة أسرارهم وحفظة كنوز أخبارهم . ويشهد لذلك أمور : أ - ما رواه محمد بن الحسن الصفار في البصائر : عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : اختلف الناس في جابر بن يزيد وأحاديثه وأعاجيبه ، فدخلت عل أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأنا أريد أن أسأله

--> ( 1 ) الكافئة في ابطال توبة الخاطئة : 6 : 24 / 24 . ( 2 ) الرسالة العددية : 30 . ( 3 ) سيأتي في هذه الفائدة صحيفة : 215 . ( 4 ) رجال السيد بحر العلوم . 367 . ( 5 ) مختلف الشيعة : وهناك كلام متين للسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه في معجم رجال الحديث 1 : 59 حول سند أصحاب الاجماع ، وهل ان وقوع شخص ما في هذا السند يكفي لتوثيقه ، أم لا ؟ فراجع .